وفي السنة الثامنة نحفظ جزء"وما أنزلنا"ونتلو الجزء الثامن
وفي السنة التاسعة نحفظ جزء"ومن يقنت منكنَّ"ولا نتلو الجزء التاسع لاستبدال"مادَّة التلاوة بموادٍ أخرى كمصطلح الحديث ومناهج المفسِّرين"
وفي السنة العاشرة نحفظ جزء"ولا تجادلوا أهل الكتاب"
وفي السنة الحادية عشرة نحفظ جزء"فما كان جواب قومه"
وفي السنة الثانية عشرة نحفظ جزء"وقال الذي لا يرجون"
فخلالَ أربع سنواتٍ حفظنا ثمانية اجزاء
وكنت قبل ذلك قد حبَّبَ الله إليَّ سماع شريط للقارئ مشاري راشد العفاسي"الإسراء والكهف ومريم 1421 هـ"فكنت أسمعه في السيارة دائمًا فحفظت هذه السور الجميلة وزاد حبِّي لها للحديث الذي أخرجه البخاري 4708 - حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:"فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَالكَهْفِ، وَمَرْيَمَ: إِنَّهُنَّ مِنَ العِتَاقِ الأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلاَدِي"
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري" [4708] قَوْلُهُ سَمِعْتُ بن مَسْعُودٍ قَالَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ إِنَّهُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَتَخْفِيفِ الْمُثَنَّاةِ جَمْعُ عَتِيقٍ وَهُوَ الْقَدِيمُ أَوْ هُوَ كُلُّ مَا بَلَغَ الْغَايَةَ فِي الْجَوْدَةِ"
وَبِالثَّانِي جَزَمَ جَمَاعَةٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَبِالْأُوَلِ جَزَمَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَارِسٍ وَقَوْلُهُ الْأَوَّلُ بِتَخْفِيفِ الْوَاوِ وَقَوْلُهُ هُنَّ مِنْ تِلَادِي بِكَسْرِ الْمُثَنَّاةِ وَتَخْفِيفِ اللَّامِ أَيْ مِمَّا حُفِظَ قَدِيمًا وَالتِّلَادُ قَدِيمُ الْملك وَهُوَ بِخِلَاف الطارف وَمُرَاد بن مَسْعُودٍ أَنَّهُنَّ مِنْ أَوَّلِ مَا تُعُلِّمَ مِنَ الْقُرْآنِ وَأَنَّ لَهُنَّ فَضْلًا لِمَا فِيهِنَّ مِنَ الْقَصَصِ وَأَخْبَارِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأُمَمِ وَسَيَأْتِي الْحَدِيثُ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بِأَتَمَّ مِنْ هَذَا السِّيَاقِ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى""
وقد كنت أذهب بعد أذان الفجر فأدخل إلى المسجدِ فافتح المصحف على"الحامِل"أو"المُسنِد"وهو لوح خشبي يحمل المصحف، فافتح الصفحة التي أريد حِفظها، ثم أصلِّي ركعتي الفجر وهي السنة القَبْليَّة فأقرأ الفتحة ثم أقرأ الصفحة التي أريد حفظها أربع أو خمس مراتٍ، ثم أركعُ، ثم في الركعة الثانية أقرأها