أخبرنا شيخنا محمد العزب المصري قال: من منكرات الألفاظ قولك"أضيِّعُ وقتي"فإن وقت المسلم ثمينٌ لا ينبغي أن يضيع في شيءٍ.
قلت المؤلف: ما بين كلمة شيخنا أبي إسلامٍ وحفظي بخمسة عشر جزءًا ثمانية أشهر، نسأل الله الثبات لنا ولكم
الإنسان مهما كان سريع الحفظ، نشيط الذهن، فإنَّ العلم ما لَمْ يُتدارك ويُقرَأْ ويُذاكر يوميًا يُنسى
وهذا يلمسه قارئ القرآن فإن القرآن كما قال عليه الصلاة والسلام: مما أخرجه البخاري في صحيحه 5033 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاَءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تَعَاهَدُوا القُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنَ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا»
قال الشيخ مصطفى البغا: (تعاهدوا القرآن) واظبوا عليه بالتلاوة والحفظ. (عقلها) جمع عقال وهو الحبل]
وأخرجه مسلم في صحيحه 229 - (790) حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، ح وحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ:"تَعَاهَدُوا هَذِهِ الْمَصَاحِفَ - وَرُبَّمَا قَالَ: الْقُرْآنَ - فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهِ"
قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ»
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[ (تعاهدوا هذا القرآن) أي جددوا عهده بملازمة تلاوته لئلا تنسوه]
فيُنسى القرآن لتركهِ، فمن الناس مَن ينسى لو لم يقرأ السورة يوميًا، ومنهم من ينسى لو تركها اسبوعًا وهذا كثيرٌ، ولابد للمسلمِ ان يواظب على قراءة القرآن ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، فلو استطاع أن يقرأ