الصفحة 19 من 21

صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ؟ فَقَالَتْ: «مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلاَ فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلاَ تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلاَ تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاَثًا»

ولا مناص من النسيانِ فلابد من المراجعة، تارة من المصحف وتارةً سماعًا، ولا تضغط نفسك في الحفظِ

فإن النفس سريعة الملل، وإذا أردت الترويح عن نفسك فلا تروِّحها بسماع الأغاني فأنها معصية منكرة وتُضعِفُ الحفظِ جدًا، كما أنها تجعلك تحفظ دندنة الأغنية بدلًا من القرآن فبئس ما تستبدلً به كتاب ربِّك!

واستعِن على الحفظ بكثرة الاستغفار والاعترافِ بالتقصيرِ، والبُكاءِ من خشية الله، وفرحًا أنَّه وفَّقك لحفظ كتابه قال الله (واتقوا الله ويُعلِّمُكُم الله)

لا تيأسنَّ إذا لم تجد للخيرِ أعوانًا، فقد أردتُ أن أقرأ ختمةً على شيخٍ في مسجدٍ قريبٍ لنا، فرضِيَ في البداية على مضضٍ، ثم بعد ثلاث جِلساتٍ للقراءة، اعتذر بأنه لن يُجيزني في قراءة القرآن لسببين:-

1 -أنَّ لديَّ أخطاء في التلاوة

2 -أنه يشعر بعِظمِ المسؤولية وفيها أمانة

فقلت في نفسي أمَّا الأخطاء فهي الإخفاء وحرفُ الجيمِ والإدغام بغير غنة في النون واللام

فقد أصلحنا الجيم والإدغام وبقيَ الإخفاء وأمرهُ يسيرٌ، فالأخطاء سهلٌ إصلاحها وأما السبب الثاني فلا حيلةَ فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت