فكنت إذا جاء رمضان تفرَّغت للقراءة فأقرأ في اليوم ما بين العشر أجزاء إلى الخمس عشر جزءا، إذ كنت لا أحفظ من القرآن شيئًا فيأخذ معي وقتًا طويلُا وكنت آخذ في الجزء الواحدِ نصف ساعة.
ثم أصبحت أقرأ أسرع وذلك لمعرفتي بالسورِ وما يكون فيها من آياتٍ، فكنت أقرأ في اليومِ عشرين جزءًا، ثم تركت ذلك إذ وجدت أنَّ القراءة السريعة هذه لا تُجدي عِلمًا ولا نفعًا ولا فقهًا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يفقه من قرأ في أقل من ثلاث. أخرجه أبو داود 1390 وصححه الألباني
قال الألباني في السلسلة الصحيحة: 1512 -"أخرج الترمذي (2/ 156) من طريق سماك بن الفضل عن وهب بن منبه عن عبد الله ابن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: اقرأ القرآن في أربعين، (ثم في شهر، ثم في عشرين، ثم في خمس عشرة، ثم في عشر، ثم في سبع، قال: انتهى إلى سبع) ".
وقال الترمذي:"حديث حسن غريب".
روى الإمام أحمد في مسنده 6546 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَمْ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: «اقْرَأْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ» ، قَالَ: قُلْتُ:"إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: «اقْرَأْهُ فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ» ، قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: «اقْرَأْهُ فِي عِشْرِينَ» ،"
قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: «اقْرَأْهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ» ، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: «اقْرَأْهُ فِي عشر» ، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: «اقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ» ، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: «لَا يَفْقَهُهُ مَنْ يَقْرَؤُهُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ» وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 1513