وَفِي الْحَدِيثِ مُخُّهَا الدُّعَاءُ ... 76 ... خَوْفٌ تَوَكُّلٌ كَذَا الرَّجَاءُ
وَرَغْبَةٌ وَرَهْبَةٌ خُشُوعُ ... 77 ... وَخَشْيَةٌ إِنَابَةٌ خُضُوعُ
وَالذَّبْحُ وَالنَّذْرُ وَغَيْرُ ذَلِكْ ... 78 ... فَافْهَمْ هُدِيتَ أَوْضَحَ الْمَسَالِكْ
وَصَرْفُ بَعْضِهَا لِغَيْرِ اللَّهِ ... 79 ... شِرْكٌ وَذَاكَ أَقْبَحُ الْمَنَاهِي
وَالشِّرْكُ نَوْعَانِ فَشِرْكٌ أَكْبَرُ ... 80 ... بِهِ خُلُودُ النَّارِ إِذْ لَا يُغْفَرُ
وَهْوَ اتِّخَاذُ الْعَبْدِ غَيْرَ اللَّهِ ... 81 ... نِدًّا بِهِ مُسَوِّيًا مُضَاهِي
يَقْصِدُهُ عِنْدَ نُزُولِ الضُّرِّ ... 82 ... لِجَلْبِ خَيْرٍ أَوْ لِدَفْعِ الشَّرّ
وَالثَّانِ شِرْكٌ أَصْغَرٌ وَهْوَ الرِّيَا ... 83 ... فَسَّرَهُ بِهِ خِتَامُ الْأَنْبِيَا
وَمِنْهُ إِقْسَامٌ بِغَيْرِ الْبَارِي ... 84 ... كَمَا أَتَى فِي مُحْكَمِ الْأَخْبَار
ثُمَّ الرُّقَى مِنْ حُمَةٍ أَوْ عَيْنِ ... 85 ... فَإِنْ تَكُنْ مِنْ خَالِصِ الْوَحْيَيْن
فَذَاكَ مِنْ هَدْيِ النَّبِي وَشِرْعَتِهْ ... 86 ... وَذَاكَ لَا اخْتِلَافَ فِي سُنِّيَّتِهْ
أَمَّا الرُّقَى الْمَجْهُولَةُ الْمَعَانِي ... 78 ... فَذَاكَ وِسْوَاسٌ مِنَ الشَّيْطَان
وَفِيهِ قَدْ جَاءَ الْحَدِيثُ أَنَّهُ ... 88 ... شِرْكٌ بِلَا مِرْيَةِ فَاحْذَرَنَّهُ
وَفِي التَّمَائِمِ الْمُعَلَّقَاتِ ... 89 ... إِنْ تَكُ آيَاتٍ مُبَيِّنَات
فَالِاخْتِلَافُ وَاقِعٌ بَيْنَ السَّلَفْ ... 90 ... فَبَعْضُهُمْ أَجَازَهَا وَالْبَعْضُ كَفّْ
وَإِنْ تَكُنْ مِمَّا سِوَى الْوَحْيَيْنِ ... 91 ... فَإِنَّهَا شِرْكٌ بِغَيْرِ مَيْن
بَلْ إِنَّهَا قَسِيمَةُ الْأَزْلَامِ ... 92 ... فِي الْبُعْدِ عَنْ سِيمَا أُولِي الْإِسْلَام