1.تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الحكام. لابن فرحون المالكي.
2.القوانين الفقهية لابن جزي الغرناطي.
3.شرح مختصر الخليل للخرشي.
4.أحكام القرآن لابن العربي.
5.المعيار للونشريسي.
6.الذخيرة للإمام القرافي.
ثانيا: ضياء السياسات والفتاوى والنوازل مما هو في فروع الدين من المسائل:
والكتاب الثاني الذي استخرجت منه مباحث القضاء هو:"ضياء السياسات"كتبه في سنة: (1235 ه) ، وهي التي وقعت فيها حرب كلمبينا (kalambaina) ، والكتاب احتوى على مقدمة وفصلين، وخاتمة، تحدث في المقدمة عن شكواه في اختفاء طلبة العلم، وعدم ظهور العلم، ونقله من القلب إلى الورقة، وغلبة الجهل والرغبات الشخصية على الناس، ثمّ القسم الأول من الكتاب، تحدث فيه عن السياسة الشرعية، والقسم الثاني منه جمع فيه فتاوى العلماء وآرائهم في مختلف أمور الدين منه مباحث تدخل في باب القضاء وذلك في الفصل الذي تحدث عن النكاح وتوابعه، وفي فصل ذكر فيه باقي المعاملات من بيع وغيره، وفي الخاتمة تحدث فيها عن أركان التصوف، والدافع الحقيقي من وراء كتابة هذا الكتاب غير واضح، لأنّه ذكر لنا أنّه كتبه بعد طلب أحد إخوانه له أن يكتبه، لكن من الملاحظ أنّه ألّف الكتاب بعد رجوع الأمور كما كانت بين إمارة غندو التي يرأسها عبد الله، وصكتو التي هي العاصمة التي يرأسها ابن أخيه محمد بلّو بن الشيخ عثمان.
ولا يخفى للقارئ أن ابن فودي قد اختصر في الكلام عن السياسة الشرعية في كتاب ضياء السياسات ولعله يرى أنّه قد استقصى ما يجب ذكره في ضياء الحكام، وقد أعاد ذكر كثير من كلام ابن فرحون في ضياء السياسات كما فعل في ضياء الحكام إلا أن هناك مصادر أخرى جديدة لم يذكرها هناك، وذكرها في ضياء السياسات وهي:
1.شرح لامية الزقاق لمحمد بن أحمد ميارة الفاسي.
2.شرح الرسالة للنفراوي.
3.رسالة المغيلي إلى سلطان كانو.
4.نوازل الفتوى لمحمد بن المختار بن الأعمش.