الصفحة 13 من 38

5.المختصر لخليل بن إسحاق الجندي المالكي.

6.شرح مختصر خليل لعبد الباقي.

3 -ضياء السلطان وغيره من الإخوان:

وهو كتاب جمع فيه ابن فودي حاصل ما في أربعة كتب؛ كتابان لمفتي الزمان محمد بن عبد الكريم بن محمد التلمسانيّ المغيلي، أحدهما جمعه لأمير كانو في أمور تتعلق بإمارته وأما الثاني فهو ما أجاب به عن أسئلة الأمير الحاج محمد بن أبي بكر المكني بأسكيا سلطان سغي وهي سبعة أسئلة، وكتابان آخران للشيخ عثمان بن فودي, أحدهما سراج الإخوان في أهم ما يحتاج إليه هذا الزمان.

أما الكتاب الأول الذي ذكره ابن فودي لمحمد بن عبد الكريم المغيلي، من ضياء السلطان فهو رسالة المغيلي لسلطان"محمد رنفا"أمير كانو وقتئذ، وهي وصية فيما يجوز للحكام وهي في إيجازها وشمولها أشبه شيء بوصية سيدنا عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري في شئون القضاء، أو كوصية الحسن البصري لعمر بن عبد العزيز، وكتب له أيضا مجموعة أخرى في شئون الإمارة وتنظيم الدولة وهي أشبه شيء بالأحكام السلطانية للماوردي، [1] والكتاب مشتمل على ثمانية أبواب، ومباحث القضاء الواردة في هذا الكتاب هو ما جاء في الباب السابع، وفيه ذكر تعريف الرشوة، وذكر عادة الأمراء في أخذ الرشوة على تولية القضاء، وتحدث عن العقوبة المالية وحكمها.

وأما الكتاب الثاني الذي ذكره ابن فودي للإمام المغيلي فهو أسئلة محمد بن أبي بكر المكنى ب": أسكيا سلطان سنغي"التي وجّهها إلى الإمام المغيلي وأجابه إياها، وهي سبعة أسئلة، وليس فيها ما يدخل في المباحث القضائية، لذا لا نطيل الكلام عنها.

وأما الكتابان للشيخ عثمان بن فودي فالأول هو كتاب سراج الإخوان في أهم ما يحتاج إليه في هذا الزمان، والكتاب الثاني هو مصباح أهل الزمان من أهل السودان ومن شاء الله من أهل البلدان، وليس في هذين الكتابين ما يدخل في المباحث القضائية التي نحن نبحث عنها.

4 -ضياء أولي الأمر والمجاهدين في سير النبي والخلفاء الراشدين:

جعل ابن فودي هذا الكتاب في مقدمة وخمسة أبواب وخاتمة، تحدث في المقدمة عن أولي الأمر وما عليهم، وتحدث عن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الباب الأول، وخلافة أبي بكر في الثاني، وخلافة عمر في الثالث، وخلافة عثمان في الرابع، وخلافة علي في الخامس، وسيرة عمر بن عبد العزيز في الخاتمة.

(1) الإلّوري، آدم عبد الله، الإمام المغيلي وآثاره في الحكومة الإسلامية، القاهرة: مكتبة وهبة، سنة:2012 م، ص 41 - 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت