3 -استخدام التكنولوجيا الحديثة لتنسيق العمل التطوعي بين الجهات الحكومية والأهلية لتقديم الخدمات الاجتماعية وإعطاء بيانات دقيقة عن حجم واتجاهات وحاجات العمل التطوعي الأهم للمجتمع.
4 -إقامة دورات تدريبية للعاملين في الهيئات والمؤسسات التطوعية مما يؤدي إلى إكسابهم الخبرات والمهارات المناسبة، ويساعد على زيادة كفاءتهم في هذا النوع من العمل، وكذلك الاستفادة من تجارب الآخرين في هذا المجال.
5 -التركيز في الأنشطة التطوعية على البرامج والمشروعات التي ترتبط بإشباع الاحتياجات الأساسية للمواطنين؛ الأمر الذي يساهم في زيادة الإقبال على المشاركة في هذه البرامج.
6 -التنسيق والتعاون بين المؤسسات التطوعية المختلفة حتى تجعل من الجهود المبعثرة أعمالًا متآزرة ذات أثر كبير وفعال إذا ما اجتمعت وتم التنسيق بينها، وحتى لا تعمل كل مؤسسة في جزيرة نائية بعيدًا عن المؤسسات الأخرى.