الصفحة 13 من 17

1.الإكراه الزمني وسعة المتن.

2.غياب بعض المظان الأساسية أو بعض أجزائها، كرحلة ابن رشيد نموذجا.

3.غنى المتون المدروسة بمعلومات ومعطيات متنوعة، مما يحتم الإلمام بعلوم أخرى لفهمها واستيعابها، كالفقه والحديث، والجغرافيا والأنتروبولوجيا ... وغير ذلك.

4.اختلاف نمط وأسلوب الكتابة من رحالة لآخر.

5.قلة الدراسات، ونَدْرة المعلومات بالنسبة لبعض الرحلات.

1.تميز العصر المريني عن غيره من العصور التي قبله بتشكل الخصوصية المغربية، على مستويات متعددة؛ عقديا وعباداتيا وسياسيا واجتماعيا ... ومن جهة أخرى بالعطاء الفكري والعلمي وتنوعه.

2.تشجيع الأمراء المرينيين للرحلة الحجازية يدخل في السياق العام الذي طبع عصرهم.

3.التأكيد على أن الرحلات الحجازية تشكل قناة حقيقية للتواصل بين غرب العالم الإسلامي وشرقه ... بحيث تم من خلالها نقل متبادل للتراث العلمي والثقافي والعمراني ...

4.قيمة كتب الرحلات تتمثل في أنها تمدنا بصورة حقيقة لشهود العيان عن الأحوال السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والجغرافية للبلدان التي يزورونها مما لا نجده في الكتب المتخصصة المفردة لهذه الموضوعات- إنْ وُجِدَتْ -، (وقديما قالوا: ليس من رأى كمن سمع) بالإضافة إلى أنها تمثل زادًا وفيرًا لتراجم الكثير من العلماء الذين غفلت عنهم كتب التراجم، أو لم توفهم حقهم من العناية.

5.للرحلات أهميتها أيضا فيما احتضنته من تراجم لأعلام التقى بهم الرحالون وخبروا أحوالهم واطلعوا على ظروف حياتهم، مما أضفى على هذه التراجم طابعا معينا، وخصوصية مميزة، تختلف بها عما تضمه كتب التراجم والطبقات؛ إذ الرحالة يستقي معلوماته من الاتصال المباشر به، والاحتكاك بالمترجم له في مجالس الدرس، أو في البيت، أو في المسجد، أو النزهة، أو الشارع ... وبذلك لم تكن إفادته في هذه الترجمة مقتصرة على الجانب العملي، وإنما يتعمق في الشخصية فيفيدنا بما له علاقة بنَواحٍ عقلية ونفسية ومزاجية ...

6.معظم الرحالة المغاربة لم يرحلوا إلى الشرق إلا بعد اكتمال ثقافتهم، وإلمامهم بفنون مختلفة من العلوم؛ مما يؤكد أن ذهابهم إلى الشرق لم يكن بهدف التلقي والأخذ عن الشيوخ. فهذا الإمام محمد بن عمران بن موسى الحسيني، الشهير بالكركي، المتوفى بمصر سنة 688 هـ/ 1289 م أو السنة التي بعدها،"قدم من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت