بهذا أرسلت إليكم؟ إنما أهلك من كان قبلكم كثرة التنازع في أمر دينهم، واختلافهم على أنبيائهم.
وفي رواية: إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر، عزمت عليكم، عزمت عليكم: أن لا تنازعوا فيه. [1]
ثُمَّ إلى هنا قدِ انتهيتُ ... وتَم ما بِجَمعِه عُنِيتُ
والحمدُ لله على انتهائي ... كما حَمِدتُ الله في ابتدائي
أسألُه مغفرةَ الذنوبِ ... جميعِها والسَِّترَ للعيوبِ
ثم الصلاةُ والسلام أبدَا ... تَغشَى الرسولَ المصطفَى محمدَا
ثم جميعَ صحبِه والآلِ ... السادةِ الأئمةِ الأبدالِ
تدومُ سَرْمَدًا بلا نَفَادِ ... ما جَرَتِ الأقلامُ بالمِدادِ
ثم الدُّعا وصيةُ القراءِ ... جميعِهم من غيرِ ما استثناءِ
إعداد الشيخ
السيد مراد سلامه
غفر الله تعالى له ولوالديه ولجميع المسلمين
(1) - أخرجه الترمذي (2133)