أسمعه من غيري )) فقرأت عليه سورة النساء، حتى جئت إلى هذه الآية: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} قال: (( حسبك الآن ) )فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان. [1] [2]
(1) - أي: تفيضان بالدمع وتسيلان.
(2) - أخرجه أحمد 1/ 380 (3606) والبخاري (6/ 57(4582) . و"مسلم"2/ 195 (1817) ا