الصفحة 20 من 34

في ترجمة"أبي خوذه"وكان رضي الله عنه إذا رأي امرأة أو أمردًا [1] راوده عن نفسه، وحسَسَ علي مقعدته، سواء كان ابن أمير أو ابن وزير ولو كان بحضرة والده أو غيره، ولا يلتفت إلي الناس ولا عليه من أحد، وكان إذا حضر السماع يحمل المنشد ويجري به كالحصان"ويحكي عن شيخ آخر منهم مشهور بأبي الحمائل. فيقول"كان يغلب عليه الحال فيتكلم بالألسن العبرانية والسريانية والعجمية، وتارة يزغرت في الأفراح والأعراس كما تزغرت النساء، وكان مبتلي بزوجته يخاف منها أشد الخوف، وكان كل من أكل سمكًا أو زفرًا يمسح في ثوبه يديه .. !!"ويقول الشعراني"لما دخلت بزوجتي فاطمة أم عبد الرحمن وهي بكر مكثت خمسة شهور لم أقرب منها فجاءني - يعني البدوي - وأخذني وهي معي وفرش لي فرشًا فوق ركن القبة التي علي يسار الداخل وطبخ لي حلوي ودعا الأحياء والأموات إليه وقال أزل بكارتها هنا فكان الأمر تلك الليلة".ويقول في كرامات الشيخ شهاب الدين الطويل"وكان رضي الله عنه ينادي خادمه وهو في الصلاة فإن لم يجبه مشي إليه وصكه ومشي به وقال كم أقل لك لا تعد تصلي هذه الصلاة المشئومة فلا يستطيع أحد أن يخلصه منه، وكان يضرب الإنسان علي وجهه""

ويقول في كرامات إبراهيم المجذوب"كان - رضي الله عنه - كل فلوس حصلها يعطيها للمطبلين ويقول طبلوا لي وزمروا لي".

ويقول في كرامات الشيخ محمد الحضري أنه رضي الله عنه خطب الجمعة فقال"بسم الله فطلع المنبر فحمد الله وأثني عليه ومجده ثم قال وأشهد أن لا إله لكم إلا إبليس عليه الصلاة والسلام، فقال الناس كفر، فسل السيف ونزل فهرب الناس كلهم من الجامع".

ويقول في كرامات إبراهيم العريان"وكان رضي الله عنه يطلع المنبر ويخطب عريانًا فيقول السلطان ودمياط باب اللوق بين القصرين وجامع طيلون الحمد لله رب العالمين فيحصل للناس بسط عظيم".

(1) هو الشخص البالغ لا تنبت له لحية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت