الصفحة 646 من 666

فثبت الله ما آتاك من حسن تثبيت موسي ونصرة كالذي صروا

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأنت فثبتك الله يا ابن رواحة. قال هشام بن عروة: انثبته الله عز وجل أحسن الثبات، فقتل شهيدة، وفتحت له الجنة، فدخلها.

وفي رواية ابن هشام: إني تفرس فيك الخير نافلة فراسة خالفت فيك الذي نظروا أن النبي صلى الله عليه وسلم ومن يخرم نوافله والوجه منك، فقد أزرى به القدر (1)

وتمام القصيدة هي: إني توست فيك الخير نافلة والله يعلم أن ما خانني البصر (2) فثبت الله ما آتاك من حسن تثبيت موسي ونصرة كالذي صروا با آل هاشم إن الله فضلكم على البرية فضلا ماله غير ولو سألت أو استنصرت بعضهم في جل أمرك ما آووا ولا نصروا خبروني أثمان العباء مني کنتم بطاريق أو دائث لكم مضر جاله الناس عن عرض فنأسرهم فينا النبي صلى الله عليه وسلم وفينا تنزل السور وقد علمتم بأناليس يغلبنا حي من الناس إن عزوا وإن كثروا

وروى أنه لما قال: فثبت الله ما آتاك من حسن»، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: وإياك يا سيد الشعراء» (3) .

وعن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: «إن أخا لكم لا يقول الرفث - يعني ابن رواحة - وذلك لقوله:

(1) الاستيعاب (3/ 900) ، والاستبصار (110. 109) .

(2) في تهذيب ابن عساكر (393/ 7) : (والله يعلم أني ثابت البصرا، وما أثبتناه في أعلاه أصح، والسبب واضح.

(3) تهذيب ابن عساكر (7/ 393) ، وانظر طبقات ابن سعد (3/ 528)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت