وفينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو کتابه إذا انشق معروف من الفجر ساطع أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا به موقنات أن ماقال واقع يبي جاني جنبه عن فراشه إذا استثقلت بالكافرين المضاجع وأعلم علمأ ليس بالظن أنني إلى الله محشور هناك وراجع (1)
وقال يبكي حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه الذي استشهد في
غزوة أحد
بكت عيني وحق لها بكاها ومايغيني البكاء ولا التموين (2) على أسد الإلهداة قالوا: أحمزه ذاك الرجل القتيل أصيب المسلمون به جميعا هناك وقد أصيب به الرسول أبا يغلي لك الأركان ممدث وأنت الماجد البر الوصول (3) عليك سلام ربك في جتان مخالطهائيم لاژول ألا يا هاشم الأخيار صبرة فكل الگم كن جميل رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطبر كريم بأمر الله ينطق إذ يقول الان مبلغ عني ثؤية فبعد اليوم دائلة تدول (4) وقبل اليوم ماعرفوا وذاقوا وقائعنا بها يشفي الغليل (5)
ثم ضربا بقليب بذر غداة أتسائم الموث العجيل (6)
(1) تهذيب ابن عساكر (390/ 7) .
(2) العويل: البكاء مع ارتفاع صوت
(3) أبو يعلي: هي كنية حمزة رضي الله عنه، وكان حمزة يكنى بابنه بعلي، ولم يعش الحمزة ولد غيره، وكان كذلك يکني: أبا عمارة، وعمارة بنت له، والماجد: الشريف
(4) دائلة ندول: بريد دائرة الحرب.
(5) الغليل: حرارة الجوف من عطش أو حزن.
(6) العجيل: العاجل السريع