الصفحة 468 من 666

المقداد له فرس (1) ، ويقال لفرس مژد: السبل (2) . وقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم * بسهم للفرس ويسهم لصاحبه، وهناك من يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ضرب يومئذ للفرس بسهمين ولصاحبه بسهم (3) .

وقد أبلى مد في غزوة بدر بلاء حسنا، وشارك في إحراز النصر المؤزر للمسلمين على المشركين، وأسر مرثد في هذه الغزوة أبا ثور أحد المشرکين، فافتداه لجبير بن مطعم (4)

وهكذا كان مند أحد البدريين (5) كما شهد مرثد غزوة (أحد) مع من شهدها من المسلمين (6) .

وبذلك نال مد شرف الحبة وشرف الجهاد تحت لواء الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام.

سرية الرجيح (7)

قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم بعد (أحد) في نضف صفر، في آخر تمام السنة الثالثة من الهجرة، والصواب أنه في أوائل السنة الرابعة الهجرية، نفر من عضل والقارة، وهما من الهون (8) بن خزيمة بن مدركة، أخي بني

(1) مغازي الواقدي (1/ 27)

(2) سيرة ابن هشام (312/ 2) ، ويقال له: النيل، انظر مغازي الواقدي (1/ 27) ، قال ابو ذر: ايروى السيل بالباء المنقوطة باثنتين من تحتها، والصواب فيه: الشبل بالباء المنقوطة بواحدة من تحتها، وهي اسم علم معرفة لا ينصرف)، انظر الهامش الرقم (1) في سيرة ابن هشام (312/ 2)

(3) مغازي الواقدي (102/ 1 - 103) .

(4) أنساب الأشراف (302/ 1)

(5) مغازي الواقدي (103/ 1) ، والدرر (121) ، وجوامع السيرة (110) .

(6) الاستيعاب (3/ 1383) ، وطبقات ابن سعد (48/ 3)

(7) الرجيع: اسم ماء لهذيل، بين عسفان ومكة، قرب الهدأة بين مكة والطائف. انظر

التفاصيل في معجم البلدان (4/ 228 - 229) .

(8) ويقال: الهون بضم الهاء، انظر سيرة ابن هشام (3/ 190) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت