ب (قباء) (1) ، ويقال: بل نزلا على سعد بن خيثمة (2) .
وأخي النبي صلى الله عليه وسلم غ بين أبي مزئد الغوي وعبادة بن الصامت وبين مرد بن أبي مرثد وأوس بن الصامت أخي عبادة بن الصامت (3) ، وعبادة وأخوه أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج من أنصار الخزرج (4) .
وكان مرثد وأبوه في سرية حمزة بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم ة التي كانت في شهر رمضان من السنة الأولى الهجرية، فلم يلقوا كيدا (5) .
وفي مرحلة مسير الاقتراب بين المدينة وموقع بذر، كانت إبل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ سبعين بعيرة، فاعتقبوها، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب ومرثد بن أبي مرثد الغنوي يعتقبون بعيرا (6) ، فكان إذا كانت عقبة النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قالا: اركب حتى نمشي عنك»، فيقول: ما أنتما بأقوى على المشي مني، وما أنا أغنى عن الأجر منكما، (7)
وكان مع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر الكبرى فرسان: فرس المرثد بن أبي مزئد، وفرس للمقداد بن عمرو البراني حليف بني ژهرة، ويقال: فرس للزبير بن العوام، ولم يكن إلا فرسان، ولا اختلاف أن
(1) قباء: أصله اسم بئر عرفت القرية بها، وهي مساكن بني عمرو بن عوف من
الأنصار، قرية على ميلين من المدينة المنورة على يسار القاصد إلى مكة، وهناك مسجد التقوي، انظر التفاصيل في معجم البلدان (20/ 7 - 22) .
(2) سيرة ابن هشام (2/ 90) ، والدرر (84) .
(3) طبقات ابن سعد (3/ 47 - 48) ، وأسد الغابة (4/ 342) ، والاستيعاب (3/ 1383) ، والمحبر (71) .
(4) الاستبصار (188) .
(5) مغازي الواقدي (9/ 1)
(6) سيرة ابن هشام (2/ 201) ، والدرر (111) وجوامع السيرة (108) ومغازي الواقدي (2/ 1)
(7) طبقات ابن سعد (21/ 2) ، وعيون الأثر (1/ 246 - 247)