التقسيم باطلة من أساسها، وسوف تعود أرض إسرائيل إلى شعب إسرائيل، بامها وإلى الأبد (1) 1.
وقد جاء في خطاب ألقاه مناحم بيجن هذا بتاريخ 7 نيسان (أبريل) عام 1900 ما يلي: لن يكون سلام لشعب إسرائيل ولا لأرض إسرائيل، حتى ولا للعرب ما دمنا لم نحرر وطننا بأجمعه بعد، حتى ولو وقعنا معاهدة الصلح (2) ..
وجاء في خطاب أبا هلل سيلفر زعيم صهيوني أمريكا في المؤتمر الصهيوني الثالث والعشرين المنعقد في 16 آب (أغسطس) 1901: إن دولة إسرائيل ما تزال صغيرة و غير مستقرة ويترتب علينا حل المشكلات التي تجاهها (3) .
وجاء في كلمة ألقاها الحاخام هو دا ميمون وزير الأديان بتاريخ 8 آب أغسطس) 1901 في مؤتمر صهيوني نيابة عن حكومة إسرائيل. وما زال أمام مؤتمركم أعمال عظيمة ... إن دولة إسرائيل كلها أمامكم، وإن حدود تلك الدولة من الفرات إلى النيل (4) .
وقال بن جوريون بعد حرب عام 1948 مباشرة:، أما السيف الذي أعدناه إلى عمده، فإنه لم يعد إلا موقتا. إننا سنستله حين تهدد حريتنا في وطننا. وحينها تهدد رؤيا أنبياء التوراة ... فالشعب الهودي بأسره سيعود. إلى الاستيطان في أرض الآباء والأجداد الممتدة من النيل إلى الفرات ..
وكتب بن جوريون في مقدمته للتقويم السنوي الرسمي لحكومة إسرائيل السنة (1900 - 1902) : «نحن لم نرث بلادة واسعة، ولكننا وصلنا بعد مجهود سبعين سنة إلى أولى مراحل استقلالنا من بلادنا الصغيرة (5) .
(1) مناحيم بيغن - The Revolt , الثور - ادل 1900 - (230) .
(2) المكتب الدائم لاتحاد غرف الصناعة و التجارة والزراعة في البلاد العربية - إسرانيل خا اتتهمه ادي و عسکري و سياسي - بي وت - مي (31) .
(3) اسرائيل خطر اقتدادي و عسکري و سياسي - (12) .
(4) إسرائيل خطر اقتصادي و عسکري و سبايي (30) .
(5) طاب بن محور پون في حزيران (يونيو) 1999.