وفي عام (1952) ، أكد بن جوريون المطامع الصهيونية التوسعية في معرض تقديمه للكتاب السنوي الرسمي لحكومة إسرائيل بالعبارات التالية: و كل دولة تتكون من أرض وشعب. إن إسرائيل لا تشكل شواذ لهذه القاعدة، ولكنها دولة ليست مطابقة لأرضها أو لشعبها، فحين قامت الدولة، لم تكن تضم سوى 1% من مجموع الشعب الهودي، وعلينا أن نقول: إن الدولة قامت فوق جزء من أرض إسرائيل (1) ..
على أن الالتزام العقيدي بالتوسع واحتلال الأراضي العربية المجاورة، يتخطى الشخصيات والأحزاب السياسية إلى الدولة نفسها في وثائقها الرسمية. فقد أعلنت الدولة في كتابها السنوي لعام (1900) التزامها الرسمي بالسياسة التوسعية بالعبارات التالية: إن خلق الدولة الجديدة لا ينتقص في حال من الأحوال إطار الحدود التاريخية لأرض إسرائيل (2) ..
وقال بن جوريون في مجلس النواب الإسرائيلي بعد تسعة أيام فقط من العدوان الثلاثي على مصر عام (1909) :. إن التقدم البطولي الذي أحرزته قوات الدفاع الإسرائيلية، قد جدد صلة الوطن بجبل سيناء (3) ..
وقال بن جوريون قبل عشرين سنة ولا زال يكرر قوله: «لا معنى الإسرائيل من غير القدس، ولا معنى للقدس من غير الهيكل .. والهيكل بالطبع يبني على أنقاض المسجد الأقصى (4) .
ورد في أحد كتب الجغرافية التي تدرس في المدارس الإسرائيلية: وأوضح الوفد الإسرائيلي إلى محادثات الهدنة (5) عام (1999) ، بأن رميم
(1) الكتاب السنوي لحكومة إسرائيل لعام 1902 - المقدمة - 10
(2) الكتاب السنوي لحكومة إسرائيل امام د 190 - مر (230) .
(3) جريدة جيروزاليم بوست - 8 تشرين الثاني و توفير - 1909
(4) كشف حزب العمال الإسرائيل، وفر أكبر حزب في إسرائيل أوراقه بمناسبة حملته الانتخابية التي استمرت أسبوعا انهي فيه. 8 - 1999 بأنه لن ينسحب من القدس ومن أطاع غزة ومن افضة السورية وان جزء كبير من سيناء و من منطقة كبيرة من الضفة الغربية و أزد يعتبر نهر الأردن هو الحدود الآمنة بالنسبة لحدود إسرائيل الشرقية ..
(5) كان ذلك في جزيرة زر دس في البحر الأبيض المتوسط، وقد منحت إسرائيل في هذه المحادثات أرض عربية كبيرة لم تستولى عليها عسكريا، ومن أهم هذه الأراضي العربية الحلقة الرابعة التي تنازل عن العرب إلى إسرائيل في قضاء جنين.