والخليج العربي
إن الصهيونية تطمع في الاستيلاء على الأرض السعودية الواقعة على خليج العقية، وهي الحدود الشرقية لهذا الخليج البالغ طولها خمسة وتسعين ميلا، لأن إسرائيل تريد أن يكون هذا الخليج محيرة إسرائيلية يصلها بالبحر الأحمر و بدول شرق أفريقية وآسيا.
وهي تريد أن تمتد نفوذها إلى الجنوب ليشمل (تبوك) حتى المدينة المنورة، على اعتبار أن قسما من هذه المناطق كانت من أملاك اليهود فأجلاهم عنها النبي صلى الله عليه و سلم.
وهي تطمع أن تمتد نفوذها إلى جنوب المدينة المنورة حتى ميناء (ينبع) على مسافة (112) کيلو متر أمن جنوب المدينة المنورة.
وهي تطمع أن متد نفوذها إلى مناطق آبار النفط السعودية في نجد، لأن الصهاينة زعمون أنهم أقدر على إدارة هذه الآبار من العرب وأنهم أولى مواردها.
وهي تطمع أن تمتد نفوذها إلى كل إمارات الخليج العربي ومشيخاته لتستحوذ على مناطق النفط فيه ولكي يكون الخليج العربي من خطوط المواصلات الإسرائيلية التي تربط إسرائيل بدول آسيا في الهند و الشرق الأقصى.
قال موشي دايان يوم احتلال القدس في حرب حزبران 1997: و الآن أصبح الطريق مفتوحة أمامنا إلى المدينة و مكة!!.
إن مطامع إسرائيل التوسعية في البلاد العربية مطامع بغير حدود، وطالما صرح الصهاينة بأنهم أحق من العرب في استغلال خيرات البلاد العربية
وأنهم رسل الحضارة الغربية إلى البلاد العربية لرفع شأن هذه البلاد اجتماعية و اقتصادية.