منطقة الشرق الأوسط (1) »، وتعتبر الطريق إلى ذلك هو: امتلاك قوة رادعة كافية (2) ، وفي رفع شعار مستدام: و السلاح لإسرائيل .. السلاح الذي يسعى إلى السلام ويدافع عنه (3) ، وهو - أي السلام: يكون في وجود إسرائيل قوية بدعمها جيش حسن التجهيز (4) ، وذلك يستدعي:
أن يكون السعي للتفوق العسكري على العرب أهم قضية في حياة إسرائيل (5) ، و إن، السلام النسبي الذي تخيم على الشرق الأوسط في السنوات العشر الأخيرة هو نتيجة مباشرة لقوة إسرائيل العسكرية و (6) و ذلك لأن: «هدف المعارك التي تخوضها وقت السلم، هو تثبيت السلام (7) . وفي تسويغها للاعتداءات التي تشنها على العرب، تدعى إسرائيل: «إن هذه الحوادث تؤكد وجوب التقدم لإحلال السلام في المنطقة و (8) .
إن إسرائيل (تتظاهر) بالسلام. ولكنها لا تريده.
ولكنها استطاعت بوسائلها السياسية إقناع كثير من الدول الأجنبية وكثير من الناس، بأنها تريد السلام و تومن به.
والمطلوب من السياسة العربية أن تفضح سياسة إسرائيل العدوانية من أقوال زعمائها، تلك الأقوال التي ذكرنا منها غيض من فيض.
(1) وزدت هذه العبارة في بيان لي أشكول رئيس وزراء إسرائيل السابق لنادي السد اوت الأجنبية في تموز يونيو 1964، و نشر في مجلة النظرة الجديدة - تل ابيب - المجلد السابع - العدد السادس - 1964 - ص و 8 ده.
(2) مجلة النفرة الجديدة - تل أبيب - تموز يوليو 19990 - ص 080,
(3) أثمرة الرسالة الإخبارية اليهودية - نيويورك - المجلد العاشر - العدد الثامن - 2 نيسان أبريل، 1994،
(4) نيو يو نه ك دير الدم إيوان - 20 كانون الأوان «ديسمبر 1990.
(5) الجمعية الإسرائيلية الشرقية - سجل الشرق الأوسط - المجلد الأول - لندن - 1990 - في ا 195 ء
(6) أعان ذاك ان أشكول في بيان أذانه مذياع إسرائيل في 24 مايس و مايو (1999.
(7) بر - ص 130.
(8) أعلن ذلك أية إيبان و نشرته جريدة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية في عددها الصادر ار الغارة الإسرائيلية الجوية على مواقع العمل لاستغلال نهر الأردن في سورية.