كما صرح بذلك أبا إيران في مؤتمره الصحفي الذي عقده في تل أبيب يوم 30 مايس (مايو) 1997.
وفي الوقت الذي كانت وكالات الأنباء العالمية تذيع فيه هذا التصريح، كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن النفير العام يوم 23 مايس (مايو) 1997، و استدعي كل القادرين على حمل السلاح في إسرائيل وفي خارج إسرائيل من الصهاينة والمرتزقة من غير الصهاينة، ومصمم على إشعال نيران الحرب ضد العرب تنفيذا لخططاته التوسعية.
و بعد حرب عام (1997) . تظاهرت إسرائيل رغبتها في الصلح والسلام، ولكنها لم تنفذ قرار الأمم المتحدة بالانسحاب من الأرض العربية التي احتلتها بعد تلك الحرب، وعرقلت مساعي الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومحاولات الدكتور بارنك - لإقرار السلام
كما أنها احتجت على الاجتماع الرباعي لممثلي الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وإنجلترا وفرنسا، بدعوى أنها تريد التفاوض المباشر مع العرب.
إن عروض السلام التي يطلقها المسئولون الإسرائيليون و أجهزة الإعلام الصهيونية ليست إلا ستارة من الدخان، تهدف إلى تغطية المخططات الثابتة الإسرائيل والتي تشكل الاعتداءات المسلحة وسيلها الرئيسية.
ومن الملاحظ أن هناك ارتباطا وثيقا في التوقيت بين الاعتداءات الإسرائيلية وبين عروض السلام الإسرائيلية.
فقد درجت إسرائيل على التمهيد للعدوان بالحديث عن السلام والرغبة الشديدة في تثبيته و الحفاظ عليه. كما در جت على تبرر العدوان بالحفاظ على السلام، وإن السعي لتحقيقه كان الدافع للقيام بالعمل العدواني العسكري. وكانت إسرائيل تدمج في بعض الأحيان بين لغة التهديد بالعدوان و استخدام التموة وبين الدعوة إلى السلام و التغني به.
لقد طرحت إسرائيل أساو با جديدة في تحقيق السلام، فاسرائيل تدعى: و بأنها تسعى دائما لاستكشاف أي سبيل يمكن أن لا يؤدي إلى التوتر في