الصفحة 106 من 124

و انه على استعداد ليقابل أي مسئول عرف في أي مكان وأي وقت. ولكنه يؤكد في الوقت ذاته أنه لن يتنازل عن أصبع واحد من أرض إسرائيل ولن يسمح للاجيء واحد بالعودة (1) .

وإسرائيل ترفض أن تبحث في موضوع احتلال في القدس) وتصر على احتلالها، و قد رفضت قرار الهيئة العامة للأمم المتحدة الذي أصدرته في اجتماعها في تموز (يونيو) 1997، وتطالب بحقوق كاملة في المرور عبر قناة السويس، و بإنهاء المقاطعة الاقتصادية العربية، و بتوسيع حدودها التي كانت لما قبل حرب عام (1997) .

إسرائيل إذن تريد سلامة يقوم على الأمر الواقع الذي فرضته بالقوة المسلحة. إنها تريد سلامة: و وفق شروط تفرضها هي (2) »، أي إنها على استعداد للسلام دانما. ولكنها: «لن تقدم على أية تنازلات مهما كان نوعها (3) .

وقد تأكدت هذه الاتجاهات مؤخرا في إسرائيل. إذ صرح ليفي أشكول قائلا: إن إسرائيل لن تتخلى عن القدس ومرتفعات الجولان السورية. وأن نهر الأردن هو الحدود الآمنة لإسرائيل من حدودها الشرقية (4) .

وقال لي أشكول أيضا: نحن لن نبيع النصر الذي حققناه في مقابل أي شيء، ولا في سبيل السلام. وإذا كان المقصود بالسلام الذي يعود بنا إلى خطوط الهدنة وإلى حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1997: فإن هذا لا بدخل في حسابنا (5) .

(1) اروند - باريس - 12 آذار (مارس) - 1990.

(3) در اري ايثار - جعل الأب نباتيا - مجلة النظرة الجديدة - المعاد (0) - العدد (2) ? شباط (فبراير) - 1992

(4) جريدة الأهرام القاهرية الصادرة في 2011 - 1999.

(5) جريدة الأخير القادرية الصادرة في 2021 - 1999.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت