الصفحة 104 من 124

وإسرائيل ترفض عودة الفلسطينيين العرب أو أي قسم منهم إلى أرضهم في فلسطين تنفيذا لقرارات الأمم المتحدة التي كان أولها قد صدر في كانون الأول (ديسمبر) عام 1948.

وقد عبر زعماء إسرائيل عن ذلك في أكثر من مناسبة، فحين سئل من جوريون عام (1907) عن عودة قسم من الفلسطينيين العرب إلى أرضهم أجاب: «إن عقارب الساعة لا يمكن أن تعاد إلى الوراء!! .. إن إسرائيل لا يمكن أن تقبل أيا من اللاجئين .. إن الحل العادل العملي الوحيد الممكن هو في إسكانهم في المناطق الخالية من السكان الغنية بثرواتها الطبيعية في سورية والعراق (1) ..

أما جولدا مائير. فقد أعلنت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نشرن الثاني (نوفمبر) 1990: «إن إسرائيل تعلن بكل صراحة وبساطة، أنها لا يمكن أن تسمح بعودة أي لاجيء إلى أرض ا (2) ..

أما ليني أشكول الذي خلف بن جوريون على أساس أنه يرغب في السلام مع العرب، وأنه معتدل لا حب الحرب (3) ، فقد أعلن: أن إسكان اللاجئين في البلاد العربية. هو الحل الوحيد الذي يتفق مع مصالحهم الأساسية والواقع، وكذلك مع مصالحنا (4) . وقال: إنه لم تحل مشكلة لاجئين كبيرة في التاريخ الحديث، بإعادتهم إلى مواطنهم الأصلية (5) ..

وإسرائيل ترفض أي تعديل في حدودها مع الدول العربية. مناقضة بذلك قرار الأمم المتحدة في التقسيم.

يقول مراسل صحيفة «لوموند الفرنسية في إسرائيل نقلا عن ليني أشكول:

(1) الرسالة الإخبارية اليهودية - المجلة (13) - العدد (14) - 8 حزيران (يو تيو) 1907.

(2) الرسالة الإخبارية اليهودية - المجلد (11) - العدد (20) - 28 تشرين الثاني (نون) 1990

(3) ذلك در ادعائد، و لعل ما حدث في حرب 1997 و در رئيس وزراء إسر انيل، يشيت أن أقوال زراء إسرائيل ثي. و أفعالهم شيء آخر، وأنهم يخفون غير ما يظهر ون

(4) بو هبات كيسنجر - 1990 - 1999.

(45 يوميات كيسنجر -(1990 - 1999) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت