الإسرائيلية من الأراضي المحتلة في حرب (1997) ، ولكن إسرائيل تحدت الهيئات الدولية تحدية سافرة ولم تنفذ أي قرار من قراراتها!!!
والسؤال الآن: هل كانت إسرائيل تستطيع تحدى قرارات الهيئات الدولية لو لم تكن وراءها دول تساندها سرا وجهر أو تشجعها على التحدي؟
ثم لنتصور الأمر معكوسة، ونفرض أن العرب أحتلوا قسمأ من إسرائيل فهل كانت الهيئات الدولية تسكت عن هذا الاحتلال؟ وهل كانت الولايات المتحدة الأمريكية بالذات تسكت عن هذا الاحتلال؟
فيا أهداف النشاط السياسي الإسرائيلي؟
(أ) التظاهر بالسلام:
إسرائيل التي قامت بالعنف والإرهاب و حمامات الدم. والتي تستند في وجودها على حركة صهيونية تؤمن أعمق الإيمان بالعنف وسيلة لتحقيق أهداف توسعية عدوانية على حساب الدول العربية.
إسرائيل هذه لا تترك مناسبة من المناسبات. إلا وتطرح عرضة للسلام بينها وبين العرب، وذلك للدعاية فقط، ولإظهار نفسها بأنها محبة للسلام داعية من دعاته أمام الرأي العام العالمي!!!
والذين يسافرون إلى الخارج من العرب، يواجهون دوما بالسؤال التالي: ولماذا لا تتركون اليهود في إسرائيل يعيشون في سلام؟؟.
هكذا استطاعت الدعاية الصهيونية أن تجعل من الظالم مظلومة ومن المظلوم ظالمة، فقلبت الحقائق رأسا على عقب، وحرفت الكلم عن مواضعه.
والنتيجة في ترسيخ مزاعمها السلمية، مع أن السلام الإسرائيلي هو كلمة حق أريد بها باطل.
إن إسرائيل تدعو إلى سلام يقوم على الأمر الواقع. يتمثل في وجود إسرائيل على الأرض العربية في فلسطين. إنها تعتبر وجودها (دولة) ليس موضوع نقاش ولا يمكن أن يدخل في منهج المفاوضات، وأن على العرب بالتالى أن يعترفوا هذا الوجود و جودة شرعية قانونية.