أجرتها كلية الاقتصاد في جامعة هارفارد، تبين أن %10 فقط من مستخدمي تويتر هم من ينتجون %90 من مضمون هذه الخدمة، ما يعني أن أغلب المستخدمين أصبح دورهم سلبية يعتمد على التلقي (1) .
-إضعاف المهارات الجسدية والتواصلية:
فالمستخدم الشبكات التواصل الاجتماعي، لا يستغل سوي مهارتين أو ثلاث، ما يحرمه من تنمية الطاقات الأخرى الكامنة لديه، التي تساعده على النجاح في حياته المستقبلية والاندماج في المجتمع. - تدمير العادات والتقاليد والهويات الاجتماعية المحلية:
يحصل ذلك لصالح نمط اتصال إلكتروني مصمم من قبل شركات لا صلة لها بهويتنا أو تقاليدنا العربية والإسلامية؛ ويحصل حالة من تفكيك الهويات الأصلية والحقيقية، وتشكيل عصبيات وهويات افتراضية وهجينة ومركبة.
-بناء جيل جديد على نمط عقل «فيس بوك» :
حيث يتم توجيه وبرمجة الدماغ البشري، نتيجة عامل المداومة والإدمان اليومي، باتجاه قالب ذهني موحد؛ أي توجيه نمطية
(1) نقرير تحت عنوان: «ثورة تويتر .. أحلام أميركا في إيران، بتاريخ 28/ 6/ 2009، متوفر على الرابط الآتي