تسعى الإدارة الأميركية لتحقيق مجموعة من الأهداف العامة من وراء نشر شبكات الإنترنت، وخاصة شبكات التواصل الاجتماعي في العالم، وفي الساحات المعادية لها على وجه التحديد، نذكر منها ما يلي:. عولمة البشرية وربطها بشبكة التكنولوجيا الأميركية في إطار
تعزيز القوة السيبرانية cyber Power (1) ، وهو المصطلح الذي استخدمه جوزيف ناي نظر القوة الناعمة قائلا: «إن هذه القوة ستكون الأخطر والأفعل في القرن ال 21 (2) ، وهو ما عبرت عنه نصوص المجلة الإلكترونية لوزارة الخارجية الأميركية بالنص الآتي: «لقد وضعنا العالم بين أصابع أيدي المستخدمين (3) ، المستخدم يتعرف على العالم من خلال لوحة الكيبورد - Key board أو شاشة اللمس Touch في الهواتف الذكية، ما يؤدي إلى برمجة الأفراد المستخدمين لهذه الشبكات على أنماط تفكير المدرسة الليبرالية الأميركية وسلوكياتها ومنظومة قيمها،
(1) القوة السيبرانية مشتقة من شبكات المسايبر cyber وهي تعني شبكات الانترنت.
(2) مقالة تحت عنوان: القوة السييرانية، جوزيف ناي، نشر جامعة هارفرد، 2010.