أحدثت وسائل التواصل الاجتماعي ثورة في عوالم الاتصال والتواصل والمعلومات، ومست بقوة بمنظومات القيم الاجتماعية والثقافية، وتدخلت على نطاق واسع في تغيير البني والمؤسسات السياسية، وفي التلاعب بموازين القوى السائدة؛ فقد أجمع خبراء الاتصالات على أن دخول أدوات الاتصال الجديدة إلى مجتمع ما، يؤدي
حتما إلى تعديلات وتأثيرات في منظومة القيم، وسلم الأولويات، وتغيرات في درجات القيم، تبعا لدرجات التفاعل ومناهج التعامل والتكييف التي يتخذها كل مجتمع اتجاه هذه الأدوات. لقد بلغ عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في العالم اليوم 3 مليار مستخدم يملكون 3 مليار حساب وصفحة، ولا تزال هذه الوسائل تلقى الرواج والإنتشار السريع لأنها أصبحت «موضة العصر، أولا، ولأن هناك من وضع الخطط لنشرها عن طريق توفيرها بأسعار زهيدة الثمن ثانية.