ولكن الحقيقة أن النتيجة سطحية جدا بحسب الدراسة.
وما يترك أثرا سلبيا من الشبكات الاجتماعية هو اعتياد المستخدم على الوصول السهل إلى المعلومات المطلوبة؛ وذلك يجعل الذاكرة تتركز على أسلوب الحصول على المعلومة، دون تثبيت المعلومات المستقاة بشكل واضح ومركز. وبناء على هذه المعطيات، ينصح الدكتور رهوان بأن يجري المستخدمون بحثا تفصيليا معمقا في موضوع واحد بين الحين والآخر.
وهذه ليست الدراسة الأولى التي تطرح موضوع الأثر السلبي السرعة انتشار المعلومات إلكترونيا على النشاط الذهني للمستخدم؛ فقد طرحت دراسة مشابهة تتعلق بالأثر السلبي لمحركات البحث في عام 2008، حيث كانت نتيجتها مماثلة من حيث الأثر السلبي على الذاكرة والقدرات التحليلية للمستخدم
-إضعاف المهارات التحليلية:
تؤدي وسائل التواصل الى اضعاف المهارات التحليلية بفعل الاعتياد على التلقي وعدم البحث المنهجي، وعدم إنتاج المعرفة والمعلومات، واستنساخ آراء ومعطيات الآخرين؛ فيعتقد المتلقي، واهما أنه عثر على معلومات ضخمة، وهي في الواقع معلومات مشتتة وسطحية، وهي في معظمها أخبار ثرثرة وشائعات. فوفقا لدراسة