وجد فيه مساحة لتبادل الصور والمعلومات، ولكن الفوضى دبت، وأصبح الكثيرون ينشرون ما هب ودب، والمعلومات والصور تصل فورا لآلاف الأشخاص، وهنا الخطورة, وقد دخل الفيسبوك من خلال الهاتف الخليوي إلى غرف النوم، ورأيي أن هناك مخاطر في التعود على الأفكار والأمور المنحرفة، حتى لو أراد الشخص النأي بنفسه، فهو لا يستطيع لأن الشبكات والمجموعات والتواصل مع الأصدقاء تتشعب إلى عشرات الأبواب. أصبحت مدمنة على الفيسبوك، فأنا أدخله ساعة يوميا على الأقل، ولم أعد قادرة على ترکه نهائيا، ومع مرور الوقت أصبحت أكثر قدرة على ضبط تواصلي، وأنا أحاول دائما مراعاة الضوابط الشرعية والعقلية والأخلاقية.
مخرجات الارقام والاحصاءات
تؤكد الشهادات والاحصاءات أن شبكات التواصل الاجتماعي أصبحت واقعا معاشا في الضاحية الجنوبية لبيروت وسائر المناطق في البيئة الحاضنة للمقاومة، وهي تتطور عددا، وتتوسع على صعيد نوعية الشرائح الاجتماعية، وخاصة النساء والأطفال والمراهقين