الصفحة 166 من 182

بل آلاف الأصدقاء في لبنان والعالم العربي ودول الاغتراب؛ ومنهم أعرفهم، ومنهم لا أعرف عنهم إلا ما يصرحون به عبر الفيسبوك، واستفدت منه في نوع معين من التجارة الإلكترونية، إضافة إلى نشر أفكاري الدينية والأدبية الخاصة؛ لكنه في المقابل أخذ مني الكثير من الوقت وقلص من اهتمامي في أموري العائلية والمنزلية، ومن اهتمامي بوظيفتي المهنية، لكن تمكنت من التجارة عبره. وهناك حالات ينزلق فيها الشخص إلى متاهات خطيرة أخلاقيا ودينيا، ولكني لم أعد استطيع التخلي عنه، فلدي مئات المتابعين والمعجبين،

وأرى أن له سلبيات كثيرة، وله بعض الإيجابيات. - شهادة الاخت سارة

الأخت سارة متدينة، وعمرها 30 سنة، متزوجة ولها ولد، انضمت إلى فيسبوك منذ العام 2007، وقد جاءت شهادتها على الشكل الآتي:. وجدت الفيسبوك وسيلة لتقريب المسافات، واستطعت

أن استرجع صداقات قديمة، وتمكنت من الاطلاع على اهتمامات مختلفة وطرائق جديدة للتعبير والتواصل؛ كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت