وفي المقابل أكد أحد واضعي الدراسة الدكتور اسويول کيم،، أن قضاء الكثير من الوقت على شبكات التواصل الاجتماعي ترك أثرا سلبيا بلا شك، وأن مجموع الاستراحات القصيرة للتواصل الاجتماعي خلال يوم العمل يجب ألا يتجاوز 20 إلى 25 دقيقة.
-المساعدة في ترسيخ قيم الحوار والتسامح:
في منصات وسائل التواصل الاجتماعي يتم الحوار بين المختلفين عقائديا وسياسيا وثقافيا وعمريا دون أية مشاكل أو شجارات أو توترات، وحيث يتجه الميل نحو عدم استخدام الأساليب العنفية في التعامل مع الإختلافات و الفروقات. في حين أن الحوارات الطبيعية تشهد في كثير من الأحيان استعمال للعنف بين المتخاصمين.
-إتاحة الفرصة لاستخدام شبكات التواصل في التبليغ الديني:
وهو ما يفهم من تشغيل مكتب الإمام الخامنئي لصفحة خاصة السماحته على موقع فيسبوك وتضم ملايين المعجبين والمتابعين وطالبي الردود على الاستفتاءات، وكذا عرض الخطابات، وتلقي الرسائل (1) ، وهناك تجارب لعلماء ناشطين أسهمت بتوسيع الهداية والإرشاد والتبليغ الثقافي.
(1) تقرير تحت عنوان و السيد على الخامتي يطلق صفحته الخاصة على الفايسبوك نشره موقع المنار بتاريخ 18/ 12/ 2012 متوفر على الرابط الآتي: