الصلابة، عدم الراحة، والألم، كلها دلائل تشير إلى أن المشاعر السلبية تطلب أن تعرف ويتم التخلص منها.
راقب مشاعرك، إذ أن المشاعر متص ما يختلج فينا وثلون أحكامنا، ولكنك إذا ما راقبت عواطفك. موضوعية، وآمنت أن الأحداث الماضية ستتضاءل مع مرور الأيام، حينها يمكنك مقاومة الانجذاب نحوها.
عبر عن مشاعرك. هذا يعني أولا وقبل كل شيء، التعبير عنها النفسك، وخاصة عندما تعلم أنها سلبية ويمكن أن تكون مدمرة. تعلم
كيف تتخلص من سلبيتك بينك وبين نفسك، إبذل قصارى جهدك من أجل القيام بذلك. لا تسمح للغضب والاستياء أن يطيلوا المكوث داخلك لأنك تتهرب منهم، فما لم تعترف بوجودهم وتعمل على التخلص منهم، فسوف يتراكمون ويتفاقم وضعهم.
-تحمل مسؤولية ما تشعر به، فعندما يرتكب شخص ما خطا، فإن مسؤوليته أن يصحح ذلك، ولكن مسؤوليتك أن تتعامل مع ما تشعر به حيال ذلك، فهذه العاطفة تنتمي إليك دونا عن أي شخص آخر، وهي غالبا ما تساعد على الحفاظ على دورية حياتك العاطفية، سواء كانت إيجابية أو سلبية. اعط لنفسك رصيدا عندما تعالج وضعا صعبا، دون أن تنفجر أو ثلقي باللوم أو تتحول إلى مستاء من الوضع. تحمل مسؤولية الأوقات التي كانت توئر بها العواطف تأثير سلبية على قيادتك. إن المواقف واللحظات الدورية هي أماكن جيدة، كي نكون صادقين مماما مع أنفسنا ونعترف بعيوبنا بهدف العمل على تحسينها.
شارك مشاعرك مع الناس الذين تثق بهم، فكل شخص يحتاج إلى شخص محبوب أو قرب يستمع إليه ويتفهمه ويقدم له وجهة نظر مختلفة