الصفحة 182 من 220

الفصل الرابع

إن القائد هو موجه الأفعال العملي، إذ أنك من خلال الفعل فقط، يمكنك تحويل رويتك إلى حقيقة، ولكن الرؤية والفعل يجب أن يكونا منسجمين حتى يشكلا المهارة المطلوبة. تبدا تلك المهارة مع تحفيز السير على الأقدام، وتنشيط الآخرين حولك، وتجنيدهم من أجل مهمتك.

إن كل موقف يستدعي التصرف الصحيح، وكقائد يتوجب عليك أن تلعب الدور الذي يتوقع منك. إذا ما كنت على قدر كاف من الوعي، فستجد دورة يناديك، وذلك لأن أصحاب الري الناجحة لديهم القدرة على إتمام أي دور يوكل إليهم، فمرونتهم تأتي من مرونة أرواحهم اللامتناهية.

إن مفهوم الفعل يصبح مختلفة عندما تكون القيادة من الروح، فهو يتحول إلى اللافعل، والذي يعني السماح. أنت تتنحى جانبا وتسمح لروحك أن تتصرف من خلالك، دون صراع أو قلق أو مقاومة. إن اللافعل لا يشابه عدم القيام بشيء، وهو وسيلة القيادة الأقوى، لأنك على ثقة أن روحك تسعى إلى تحقيق النتائج على أفضل وجه ممكن، ويكون دورك مقتصرة على الاستماع و مراقبة كيف يمكن أن تنتظم الحياة على أكمل وجه عندما تكون الروح هي المسؤولة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت