الصفحة 54 من 220

متكيفة مع مجرى الأحداث، فإذا اتضح أن الأحداث لا تناسبها فلن ترتكب خطا في خوضها تلك المغامرة في تمويل المشروع، بل ستمضي قدمة بحثا عما يناسبها.

في هذا السيناريو الخيالي يمكننا أن نرى أن القائد ذي الإمكانات العظيمة في هذه اللحظة هو الذي تمكن من أن يراقب ويستمع من مستوى اعمق، إذ أن القيادة تتطلب أسس سليمة في داخلك. عندما تستطيع الوصول إلى نقطة تكون المشاهدة فيها والمراقبة نابعة من كيانك ككل، تكون حينها مهد الطريق كي تكون الزعيم اللهم.

مستويات الإدراك الأربعة

من أجل أن تكون ذي نظرة ثاقبة حقيقة، ينبغي على عملية المراقبة والاستماع أن تتم على أربعة مستويات مختلفة. إن الرؤية بعيوننا المجردة ليست إلا البداية. إننا حين نراقب ونستمع بتمعن، تقحم في ذلك الجسم، والدماغ، والقلب، والروح.

الجسم: مرحلة الرصد وجمع المعلومات. الدماغ: مرحلة التحليل وإطلاق الأحكام. القلب: مرحلة الشعور. الروح: مرحلة الحضانة.

حينما تبلغ مرحلة الرضا عن نفسك من خلال مرورك بجميع هذه المراحل، ستكون رويتك في أي وقت من الأوقات تعبيرا حقيقيا عمن تكون، ويتم تأسيسها تبعا لفهم عميق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت