الصفحة 34 من 220

طبيعي نحوت كي تكون قائدهم ودينهم، ثم يوما ما سيكونون هم أنفسهم قادرين على توفير القيادة المستنيرة إلى الآخرين.

إن أرواحنا تقدم لنا أعلى مستويات الإلهام في كل لحظة، ولكن تفكيرنا و أدمغتنا تجعلنا لا نرى ونلاحظ إلا الفوضى، بينما تعلم الروح أن هناك نظام كامن وهي تبحث من أجل العثور عليه. ريثما نتجه نحو حكمة الروح الهادئة، لا بد لنا من زلات نعود فيها إلى عاداتنا القديمة وأجوبتنا البالية في محاولة الرد على التحديات الجديدة، مما يجعلنا نبقى غارقين في صراعات وأضطرابات لا جدوى منها. عندما نفهم بالفعل أسلوب الروع، ونعمل على التوجه نحوها، فسيظهر شخص ما ويخترق ذلك الاسمه، لقد قام «المهاتما غاندي» ، «الأم تيريزا» ، «نيلسون ماند، بلا، پر مسلاتهم بناء على وعي الروح بالرغم من أننا نعتبرهم سجاد مشه أسطورية» . لقد استخدموا هذا الوعي من أجل الاستفادة من مصدر الحكمة الذي يبقى ثابتة على مر التاريخ، والذي هو بدوره تات النا جميعا.

إن أعضاء أي بمجموعة يتصرفون بناء على موضوعين أساسيين في الحياة هما الحاجة والاستجابة لها. إذا أمكننا أن نرى أنفسنا بوضوح، فإن كل واحد منا يدرك كل يوم أن:

هناك شيء ما نحن في حاجته، بدا من الحاجة الأساسية في الغذاء والمأوي وانطلاق نحو احتياجات أعلى من تقدير الذات والحب والمعني

الروحي

هناك بعض الاستجابة التي من شأنها تلبية تلك الأحتياجات، والتي تتراوح ما بين الصراع والمنافسة ووصولا نحو اكتشاف الإبداع والإلهام

الإلهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت