حيث يشغل النجاح المادي فيه دورة ثانوية في رحلة اكتشاف الشخصية.
في الجزء الثالث من هذا الكتاب تقرأ ملخصة موجزة لما تعلمته. آمل أن تصاغ في طريقة سهلة تتيح لك التعرف على معالم القيادة المفعمة بالروح والعاطفة، وبذلك تبدأ القيادة بالتعريف عن نفسها في حياتك.
لماذا الروح؟ كيف يستطيع القادة عادة التحرر من قيود حياتهم الاعتيادية؟ تعمل كل مجموعة بطبيعة الحال على دفع قادتها الذين يقودونها إلى هدف مشترك. بعض القادة يفشلون، بينما ينجح آخرون. بعض القادة دمرون من خلال استراتيجية خاطئة أو من خلال العبء الكبير الملقي على
كاهلهم. نبقى عادة بعد نشوء الأزمة صارخين طلبة القائد عظيم، ومع وجود تهديد مستمر أن مثل هذه الشخصية لن تظهر، بالتالي يترك ذلك المجهول «فراغا في القيادة» وقد أصبح هذا مشكلة مزمنة في مجتمعنا الحديث.
في ذلك الواقع العميق من الروح، عائلة في حالة من الفوضى، أو مجموعة أصحاب دون رؤية، أو شعب يكافح من أجل تبني مستوى جديد من الحرية، إذ أنه في حاجة لمن يستجيب إلى دوافعه واحتياجاته الروحية المخفية. بمجرد أن يتم هذا المفهوم، حينها يستطيع عدد غير متناهه من القادة الارتقاء إلى أعلى مستويات العظمة، حيث يتم تأسيس القيادة اللهمة على الكينونة، ولا حاجة إلى اعتماد استراتيجية من أجل الوصول إلى القمة. حينما ترتقي قدراتك فتصل إلى درجة العظمة، تفتح الباب أمام قدرات الآخرين کي تظهر وتتجلى، مما يجعلهم يتحولون على نحو