الصفحة 30 من 220

في السير بالمجموعة نحو قمة الإدراك والوعي.

في الجزء الثاني من هذا الكتاب يأتي التركيز الأكثر تحديدا على ما يجب أن يتبعه القائد، من خلال قصص أناس عاديين أصبحوا ملهمين ناجحين، من أمثال «جيرمي مون» و «ربناتنا م. بلاك» ، الذين بدأ دون وسائل مادية، وانطلقا کي يقودا شركات ناجحة تصل أرباحها إلى ملايين الدولارات، والتي أحدثت فارقة في العالم. في كلتا الحالتين نرى أن هدفهما وعاطفتهما هما اللذان أشعلا فتيل الرؤية التي انطلقا بها، وهذا ليس بأمر بعيد كل البعد عن قصص النجاح، ولكن ما يدعمه قيم أعمق مستمدة من عالم الروح.

كما سنرى فإن طريق «جيرمي» و «ريناتا» مستقاة من الخطوات الموصوفة في اختصار كلمة

«القادة» ، في كل شيء، ابتداء من البحث والاستماع وانتهاء بالمزامنة التي بدورها تلعب الدور الحاسم في الاختيار، إضافة إلى كونه الملهم، فإن هذا الجزء من الكتاب يعطيك المزيد من الثقة التي تجعل قيادة روحك خيارة ممتاحة في عالم معروف بخشونته وتقلباته. في الحقيقة، باختيارك أن تكون قائدا ملهمة كطريق من أجل الوصول إلى النجاح، يتحول العالم الحقيقي كي يصبح عالمة من المعجزات لكلا القائدين «جيرمي» و «ريناتا» ، إنه ذاك المكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت