أنت تحترم الاختلاف في الرأي، حتى ذلك الذي يبدو موهنأ لنجاح رؤيتك.
أنت غير محتاج لأن يتغير الآخرون حتى تكون سعيدة. أنت قادم من مكان يعمة السلام.
انت تريد بصدق معرفة سبب مقاومة الناس لك، دون توجيه اللوم أو الحكم عليهم.
أنت تريد التغيير من اجل صالح الجميع وأكبر عدد ممكن من الناس.
يمكنك الابتعاد عن العقبات دون أن تكون عدائية لأولئك المعارضين لك اليوم، لأنهم قد يصبحوا حلفائك غدة. و
حل النزاعات: إننا جميعا مشمولون. معتقداتنا العميقة عاطفية، فعندما لا يتفق شخصان، يكون السبب غالبأ أو دائما ممتعلقة بمستوى الشعور: فترى أحدهم متشبث برأيه، ويكون التفاوض هو السبيل الوحيد من أجل تغيير رأيه، عندما تتمكن من التفاوض مع خصومك على الصعيد العاطفي، تسنح الفرصة أمام لعاطفة والتي سببها رؤيتك كي تتحدث إلى قلوبهم: إن استخدام الذكاء العاطفي كأداة تفاوض يتطلب ما يلي:
أن تحترم المعارضة، وتلاحظ أنهم يشعرون بالاحترام. أن تظل ثابتة، ومرنا في الوقت نفسه. أن تشعر حقيقة أن الطرف الآخر لديه الحق في موقفه
أن تعلم أن الفوز هو أقصى هدف يمكن أن يسعى إليه الإنسان. على الجميع أن يشعروا بلذة الانتصار وأنهم اكتسبوا شيئا ما.