قائلا أنه أوقف شحن هذه الأسلحة حتى بمنع اسرائيل من البدء في الحرب، وجاء هذا القرار الفرنسي في الوقت الذي كانت مصر تنلقي فيه كميات هائلة من الأسلحة من الاتحاد السوفيتي: ومضى الرئيس ديجول فاتخذ موقفا يقضي بان اسرائيل يجب أن تنسى موضوع اغلاق مضايق تيران، بل وذهب إلى حد أنه لا بد من عودة اللاجئين الفلسطينيين الأراضيهم والاعتراف (بحقوق الفلسطينيين) ، وأنه يجب على الدول الأربعة الكبار أن تعالج هذه الموضوعات: وكان ديجول يريد أن يوضع لنا من هذا الاعلان أن فترة التعاون الفرنسي الاسرائيلي عام 1959 قد انتهت وأن فرنسا الأن تسعى إلى علاقات طيبة مع العرب.
وكان موقف بريطانيا نشيطا ولكن بدون نتائم، وكان رئيس الوزراء هارولد ويلسون يزور واشنطون في هذه هذه الايام. واعلن تأييده لاقتراح الرئيس الأمريکي جونسون بارسال قوة بحرية للتدخل بالقوة والهاء الموقف، ولكن الاقتراح تجمد. كما أن وزير الخارجية البريطاني جورج براون حاول البحث عن حلول، لكن زملاءه في مجلس الوزراء البريطاني خذلوه، ورفضت ايطاليا واسبانيا التعاون خوفا من اغضاب مصر، ورفضت فرنسا التوقيع على اعلان حرية الملاحة في خليج العقبة الذي اقترحته الولايات المتحدة: واخيرا لار پراون إلى موس كو يوم 24 مايو (أيار) وقدم مقترحاته للقادة السوفيت، ولكن كوسيجين هزا به قائلا: (هل تريد سويس اخرى) "رفض كوسيجين اقتراحين أخرين لبراون هما أن تتعاون روسيا مع بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة لعودة قوات الطواريء الدولية لمواقعها السابقة .. وان أضغط موسكو على مصر للجلاء عن شرم الشيخ: وعاد وزير الخارجية البريطاني إلى لندن بعد يومين من المباحثات الفاشلة في موسکو >"
أما الولايات المتحدة فلم تكن توافق على تحركات عبد الناصر، لكنها لم تقبع ماكنة، كذلك فان مقترحاتها لم توضع موضع التنفيذ أو التحرك الفعلى، وفي 23 مايو (ايار) التقى السفير الأمريكي في القاهرة بوزير الخارجية محمود رياض وأبلغه أن موقف الولايات المتحدة يتلخص في أنها تعارض في جلاء القوات الدولية وفي احتلال المصريين الشرم الشيخ الا اذا اعلنت مصر قبولها بحق حرية الملاحية في خليج العفية، كما تعارض الولايات المتحدة دخول الجيش المصرى لقطاع
وبعد اسبوع، في أول يونيو (حزيران) ، بعث الرئيس الأمريکي جونسون بمبعوث خاص إلى القاهرة هو روبرت اندرسون الذي كان على