بعد خمسة أيام من عملية النقب في 22 يوليو (نيوز) 1948 عينت فائدا للقدس وحاولت مجموعة شتيرن في الفرقة 89 عرقلة هذا التعيين غير أن جهودهم ذهبت هباء وقد قابل أعضاء هذه المجموعة ونيس الوزراء بن جوريون، وحاولوا اقناعه بأهمية وجودي على رأس الفرقة 89، وهددوه بأن تتبعنى الفرقة كلها إلى القدس واستمع لهم بن جوريون ثم مالهم كيف استطعت كسب ثقة كل الرجال وخاصة النشقين من مجموعه شتون، فأجابوه دون تردد بأن السبب هو اللي كنت أقود بنفسي كل رجالى في كل المعارك وفي النهاية اخبرهم بن جوريون أن القدس تحتاج لقائد مقاتل ممتاز وأن القدس تحتل الأولوية على غيرها
من الأمكنة.
وعندما قال بن جوريون ذلك فلا بد أن انگاره كانت تشتمل على احتمال أن القتال يمكن ان يتجدد في القدس، على الرغم من مرور شهرين على الغزو العربي، وشهدوا على توقيع اتفاقيتي القدس التي أبرم أولاهما سلفي الكولونيل داليد شالتيل والتي تنص على وضع جبل المكبر تحت اشراف الأمم المتحدة والثانية التي وقعها من الجانب الأردني المقدم عبد الله التل قائد قوات الجيش الأردني بالقدس والتي تقرر بمقتضاها وقف