وفي 7 ديسمبر (كانون الأول) 1952 عينت رئيسا لفرع العمليات في هيئة الأركان، وبقيت في هذا المنصب حتي دسمبر كانون الأول) 1953 عندما عينت رئيسا لهيئة أركان الحرب. أما سلقى الكولونيل موردخاي ماکليف فقد عين رئيسا للأركان عقب استقالة الجنرال يجال بادين.
وجاء هذا التعيين خلال فترة مالية ص عبة، إذ كانت الأولويات أمام البلاد هي استقبال واستيعاب وتوطين مئات الآلاف من المهاجرين الذين نزلوا الى شواطئنا خلال سنوات قليلة وتحتم توجيه الأموال نحو نشاطات المهاجرين ومشاريع التنمية، وخفضت ميزانية الوزارات، بما في ذلك وزارة الدفاع 0
وازاء ضيق الإمكانيات المادية، فقد اتفقت انا وماكليف عملي الاهتمام بالوحدات القتالية على حساب وحدات الخدمات، وقررت ذلك بالفعل هيئة الأركان. وتمثل ضعف قواتنا في حوادث الحدود في اوائل عام 1953 عندما حانت بعض حوادث التسلل والتخريب: وقيام بعض الأعمال الانتقامية التي كانت تكلفنا عددا من القتلى في كل مرة.
واعتبرت أن من واجبي أحداث هذه التغيرات"ووجهت جل اهتمامي نحو الرجل المقاتل، فهو الحد القاطع في ادارة الجيش، ونحو أن"