الصفحة 230 من 366

يكون الجندي الإسرائيلي مستعدا على الدوام للمعركة، وعقدت اجتماعا مع الضباط المتهم فيه انني لن افبل من أي ضابط أن يقدم تقريرا يقول فيه انه الم بستلع، انجاز مهمته ما لم يكن قد نقد بالفعل 50? من قوته القتالية. وانه ما دامت القوة قادرة على القتال فلتستمر في الهجوم أما بقية الحديث فقد كان واضحا على قسمات وجهي، وكانت تعبرانه تقول انه من لا ينجح في اقناعي بفشله سوف يترك الجيش.

وعملت أنا وماكليف ملى ضم المجندين قوى المؤهلات الى الوحدات القتالية، مع تأسيس وحدة خاصة تعرف بالقوة 1

1: تضم متطوعين يقومون بعمليات خاصة، وبراسها المحارب الشجاع أربك ش ارون واعترف بانني لم أكن أؤيد انشاء هذه القوة. وقد ساعد نجاح عمليات هذه القوة ع لى أحداث التأثير المطلوب في الناحية القتالية لدى بقية الوحدات

وفي شهر يناير (كانون الثاني، 190، عقب ترقيني رئيسا الاركان، انضمت القوة 101 الى لواء المثليين برئاسة شارون، واصبح منوطا بهذه المرنة كل عمليات الإنتقام والغارات عبر الحدود، ولم تعد قوات المظليين مجرد تشکيل في الجيش، وانما أصبحت مفهوما ورمزا القنال بشجاعة.

واصبحت عندما عينت رئيسا للأركان اتربع على قمة الهرم في الجيش. وبدات اغرق في مشاكل فنية وإدارية ومالية .. وابتعدت عن المعارك والمواقع .. لم أعد أحارب وانما أصبحت اصدر الأوامر الشفوية والكتابية من فوق مکتبي: لكنه كان من الطبيعي أن أشعر بالفخر الگوني الجندي رقم واحد في الجيش الاسرائيلي. وعندما تلدني بن جوريون الرتبة، شعرت بثقل المسئولية، وعزمت على حملها بأمانة واخلاص.

وعقب انتهاء الاحتفال أمر سكرتير الحكومة في اذني قائلا «يجب أن تشكل موشي ديان في شكل جديد، ولكنني رفضت ذلك مؤكدا انني لم اتغير وانما الغير شكل رئيس الأركان. وابلفته بعزمي على تغيير أسلوب الجيش ومضمونه، وبدات التغيير في مكتبي نفسه نحولنه من فرفة فاخره الى غرفة مؤتمرات تملؤها الخرائط، وتعمدت ان اعيش حياة الجنود كلما زرتهم .. وان اتحدث اليهم مباشرة وجها لوجه حتى مع اصفر قادة الوحدات. كذلك كنت اقوم بجولات تفتيشية ليلا لاتأكد مع مراعاة الانضباط.

وكان تعييني رئيسا للأركان هو آخر أعمال بن جوريون الرسمية كرئيس للوزراء ووزير الدفاع قبل أن يستقيل في شهر ديسمبر 1 کانون الأول: 1902، و يعتزل في مستمعرة سدي ہوکر في النقب (وسوف بعود الى الحكومة في فبراير اشباط، 1955 اوخلفه في رئاسة الوزارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت