الصفحة 232 من 366

موشي شاريت واصبع بنحاس لافون وزيرا للدفاع، وكانت تلك هي اول مرة يتولى فيها شخصان رئاسة الوزارة ووزارة الدفاع، كانت المادة أن يقوم الترابط والتنسيق بين المنصبين، لكن الخلاف بدا منذ اللحظة الاولى

ونبع الحلاف من اختلاف في وجهات النظر السياسية للاثنين، إذ اختلفت نظرة كل منهما للحاجات السياسية والامينة للبلاد .. كانت سنة

195 صعية، اذ كانت بريطانيا قد انسحبت من قناة السويس، وبدات امريکا في پول نفوذها على المنطقة. كما بدات معمر في أحكام الخناق حول السفن الإسرائيلية في القناة وفي خليج العقبه، ورفضت مصر قرارا المجلس الأمن في نوفمبر (تشرين الثاني: 1901 بالسماح للسفن الإسرائيلية بالعبور، ولم تكن تسمح الا أحيانا بمرور ش ح

نات في استراتيجية وعلى سفن في اسرائيلية، ثم فرضت في عام 1903 حظرا شاملا على الشحنات من والى اسرائيل، وكان شاريت بحبل اتخاذ المجلس الأمن في مارس 1 آذار» المسالك الدبلوماسية والدولية، في أن روسيا طبقت الفينو ضد قرار

195، وبدت اسرائيل في صورة ضعيفة ضد اسرائيل. وهنا قرر لافون القيام بعمليات عسكرية لردع العرب عن شن اي هجوم

كان لا لون ينظر الى شاريت باعتباره وزيرا الخارجية فقط لا كرئيس للوزراء، ولذا أبقاه بعيدا عن وزارة الدفاع، واشتکي لافون من انه لم يكن يعلم بالعمليات العسكرية الا من الصحف، وفترت ملاتني برئيس الوزير حتى تدمت استقالتي في منتصف يونيو حزيران»

195 كان لافون يريد الاستنار باتخاذ القرارات العسكرية بغض النظر من توصياتي و توصيات القادة العسكريين، وجاء الانهيار عندما رفض لافون توصية بحيازه دبابة جديدة تلدعم قدرتنا الهجومية. وقام سے دون ابلاغي - بتحويل الاعتمادات الى شراء مدافع المورتار وهي اسلحة دفاعية، بل ورفض تبرير هذا التصرف -

وازاء طلب الاستقالة الذي قدمته، دهاني لافون الى النداء مه حيث سوينا الخلاف وان كانت جذوره قد بقيت. ثم اختلفنا ح ول الوحدة الخاصة التي كانت قد انشئت خلال حرب الاستقلال عام 1948 القيام بعمليات محدودة داخل بلاد العدو،، فكان لاقون يتحرق الى تحريكها، وكنت ارى انه لا داعي لاستخدامها في وقت السلم

وفي النصف الأخير من يوليو تموز، 1954، وأثناء زيارتي للقواعد العسكرية في الولايات المتحدة الأمريكية، شنت الوحدة عدة عمليات تخريب داخل القاهرة والإسكندرية وأسفر الأمر عن اعتقال احد عشر فردا ومحاكمتهم، ثم انتحر واحد منهم واعدم أثنان في أول يناير"كانون الثاني 1950."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت