الصفحة 346 من 366

ألمانينان وتمت مراجعة أوراقهما وسمع لهما بالمرور بعد التأكد من أن وجهنهما مي ميناء العقبة الأردني ولبست ايلات '

وفي نفس اليوم الذي أعلن فيه عبد الناصر اغلاق خليج العقبة قابل السفير السوفيتي بالقاهرة الذي سأله عما اذا كان يرغب في أن يعلن الاتحاد السوفيتي انه اذا ماجمت اسرائيل العرب فان القوات السوفيتية ستشترك مع العرب في المعركة، أجاب عبد الناصر أنه يفضل أن يوجه السوفيت هذا الإنذار للولايات المتحدة الأمريكية:

وهبطت التحركات العسكرية لعبد الناصر هبوط الصاعقة على اسرائيل، ربما لأن الصورة التي كانت موجودة قبل 15 مايو تمثلت في مجرد أن سوريا طلبت مساعدة مصر في مواجهة اسرائيل، أما الآن فقد تغيرت الصورة، وأصبحت مصر - لا س وريا - هي التي تهدد اسرائيل بالحرب.

لقد حركت مصر أكثر من نصف قواتها للأسلحة إلى سيناء، وس حبت قوات الطواريء، واغلقت مضايق تيران ولم تكن الحكومة الإسرائيلية ولا الشعب يتوقعان هذا العمل، ولم تكن اسرائيل تريد الحرب، لكنها أيضا لم يكن في استطاعتها تجاهل خطورة اغلاق مضايق تيران على ميناء ايلات ولا تجاهل التهديد المصري الذي بدفع بكامل قوته العسكرية نحو الحدود الإسرائيلية،

وعلى الفور بدأت مش اورات في داخل اسرائيل، واتصالات دبلوماسية واسعة النطاق في عواصم العالم، لرفع الحصار عن مضايق تيران وانهاء التهديد المصري:

واتضح فيما بعد أن عبد الناصر كان مخطئا في فياسة للنتائج التي ستسفر عنها المواجهة العسكرية لكنه كان مصيبا في حكمه على الموقف الذي ستتخذه الدول الكبرى، وقد عمل ممثلو السوفييت في القاهرة على تغدية مصر بتقارير زائفة عن الحشود الإسرائيلية على الحدود السورية، بل ووعدت روسيا بايقاد قوات في حالة نشوب الحرب

أما فرنسا فلم تكن ترغب في قيام الحرب، لكن الرئيس ديجول كان يساعد عبد الناصر في محاولة الحصول على ما يطلبه بدون حرب. وقد أوقف الرئيس ديجول كل شحنات الأسلحة التي طلبتها اسرائيل من فرنسا، ودفعت ثمنها: وشرح الرئيس ديجول ذلك الممثل اسرائيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت