الصفحة 194 من 366

قمت به بالفعل بعد عدة أسابيع، كان أهم ما في الموقف أنسي اصبحت القائد الوحيد لكل القدس

وسرعان، افغمست في الشئون السياسية التي بدات بالمفاوضات التي كنت أجريه مع القادة الأردنيين للقدس، ثم تلتها المفاوضاب مع الدول العربية في رودس، ثم اشراف على تنفيذ اتفاقيات الهدية التي عقدت مع الدول العربية الأربع التي اشتركت في حرب 1948 وهي مصر والأردن وسوريا ولبنان وأسفر خطوط وقف إطلاق النار عن تقسيم مدينة القدس إلى نصفين، النصف الغربي وقد سيطرت عليه اسرائيل والنصف الشرقي وقد سيطرت عليه الأردن، بما في ذلك القدس القديمة والحائط الغربي - الدس الاماكن المقدسة لدى اليهود - والحي اليهودي - و نظرا لوقوع منطقة اللطرون تحت السيطرة الأردنية، فقد اضطرت إسرائيل إلى شق طريق يزيد طوله عن السنة اميال لربط القدس بثل أبيب:

وفي 20 نوفمبر (تشرين الثاني، 1949 رفعت نيابة عن اسرائيل اتفاقية ر لوقف مخلص ومطلق لاطلاق النار) ، ووقعها عبد الله التل باسم الأردن (وكل القوات العربية الأخرى في منطفة القدس) ، والحفت بالاتفاقية خريطة تبين مواقع وقف اطلاق النار والمنطقة

الحرمة بين الجانبين، وسمحت الاتفاقية بعبور قافلة اسرائيلية إلى جبل المكبر كل أسبوعين حاملة المؤن والأفراد الجدد >

وقد أتاح إلى المفاوضات مع العرب فرصة طيبة لكي اعرف الطرف المقابل على معرفة جيدة. وقد أعجبت بالجنرال عبد الله التل وبشخصيته القوية وعيونه النفاذة، وازداد اعجايي به عن غيره من الضباط والسہ امين العرب الذين كنت قد التقيت بهم حتى ذلك الحين -

أما في اجتماعات لجنة مراقبة الهدنة، فقد كان الكولونيل الأمريکي کارلسون - باقحامه نفسه في المناقشات واثارته للعقبات - مدعاة لنفاذ عميري، وحدث في أحد الاجتماعات التي اشترك فيها كارلسون، أن اضطررت إلى طلب عقد اجتماع منفرد مع عبد الله التل في غرفة مجاورة ولم يمض وقت طويل حتى كنا قد سوينا ما بيننا من مشاكل بل واتفق"على مد خط تليفوني يربط فيما بيننا دون ما حاجة إلى الاتصال بالأمم المتحدة، ولم يشر هذا الاتفاق دمشة الحائرين فحسب، وانما أدهس أيضا الجنرال رايلى رئيس هيئة الرقابة، التى وان كان تاريخه العسگري في البحرية معروفا، الا أن دراسته بالشرق الأوسط كانت ضئيلة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت