حوائطها القديمة أو أسواقها أو الأماكن المقدسة فيها، أما القدس الغربية. بمبانيها الحديثة فقد كانت غريبة على نفسي
وطرحت فكرة تكوين مجموعة من اليهود العرب واليهود الألمان للعمل معنا، في حالة وقوع الغزو والاحتلال ولاقت الفكرة قبولا وارسلت، الينا المخابرات البريطانية واحدا من رجالها لاختيار أفراد هذه المجموعة وتدريبهم، و كان هو الرجل الذي قاد طائرة لورانس خلال الحرب العالمية الأول.
وقمنا بنتفيد مهام كثيرة ولكن خلف خطوط الأعداء في أوروبا، قام. بأداء أولاها أربعة من رجالي منهم ريهو وام أمير، وبيريز روزنبرج الذي أسقط في يوغوسلافيا في مايو (أيار) 1943، حيث قام باجراء الاتصالات اللاسلكية للبسة البريطانية لدى تيتو.
وتم ارسال مجموعة من الباتلان - أنشط فروع الهاجاناه - للتدريب. في القاهرة، وكانت هناك مهمتان للعناصر التي يتم اسقاطها خلف خطوط الأعداء، الأولى مساعدة رجال المقاومة والثانية مساعدة اليهود على الفرار من حكم النازي، وقد نجح
الكثيرون من هؤلاء المتطوعين في مهامهم، بينما القي القبض على بعضهم، كما حدث بالنسبة لحا نازينيس? التي ألقي القبض عليها أثناء محاولاتها لعبور الحدود اليوغوسلافية لل المجر لتقديم العون إلى المجتمعات اليهودية هناك، وانزو سيريلي الذي، أعدم في معسكر داخار في نوفمبر (تشرين الثاني) 1944"ومن سخرية القدر ان هؤلاء المظليين الذين نجوا من العرب، لقوا مصرعهم في عام 1954 عندما كانوا يحضرون حفلا لإحياء ذكرى زملائهم، إذ سقطت عليهم طائرة كانت تحمل رسالة من الرئيس في هذه الذكرى: وكان أحد أبناء سير بني من بين القتل'"
ومع ابتعاد شبح الغزو الألماني للشرق الأوسط، انتهى عمل العنصر الفلسطيني، وعدت إلى ناحلال مرة أخرى، وسمعت، قبل عودتي إلى الشمال، أن هناك قافلة سيارات بريطانية سوف تسافر إلى بغداد لکي ننقل فرقة هندية وتعود بالفرقة الانجليزية الموجودة هناك، وقمت بالاتصال بأحد السائقين فوائق على أن ياخذني معه گزميل"وعندما علم قادني في الهاجاناه بام هذا الاتفاق طلبوا مني توصيل ثلاثة طرود من الأسلحة الصغيرة إلى تنظيم الهاجاناه في بغداد •"