الصفحة 12 من 366

وقلت للزميل الشاب:. - هل تعلم أن هذا الكتاب، الذي قدمت لي پروفاته منذ دقائق، هو أكثر ما يوضح لك ما أقول؟

قال في استغراب: - كيف؟

وما هي العلاقة بين كتاب عن حياة (موئي دبان) وبين موضوع سؤالي؟

قلت له: سأروي لك - باختصار - کيف تطورنا وأصبحنا لا تمانع في نشر أية حقائق عن الموقف في اسرائيل، ولا نخشى تقديم مثل هذا الكتاب، للقارئ العربي!

قبل ثورة التصحيح .. كان كل ما يكتب عن اسرائيل، وكل ما يصدر عنها، ممنوعا ومحظورا!

كنا نعيش في وهم كاذب، بأن اخفاء ما يجري في اسرائيل، عن المواطن العربي، أفضل من الافصاح عنه،""

كنا نخفي الصورة الحقيقية للموقف في اسرائيل، وتمادت الأجهزة المختلفة في هذا الاتجاه، فأصبحت تخليها حتى عن الحاكم نفسه!

ولذلك ... كان المواطن المصري، لا يعرف شيئا عما يجري في اسرائيل، عن مجتمعها .. من اقتصادها .. عن فكر قادتها! الا اذا كان من هواة الاستماع إلى الاذاعات الخارجية! >

وكان الاسرائيليون يعرفون ذلك عنا 00 وهذا ما دفعهم لاتهامنا بأننا شعب لا يقرأ، ولا يفكر، ولا

يتطور! >

وتحملنا هذا الاتهام - في ألم وص بر - لانه لم يكن في استطاعتنا تكذيبه! لماذا؟ لأن جميع الكتب السياسية - العربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت