الصفحة 14 من 366

والاجنبية - كانت ممنوعة من التداول في مصر، ولان معظم الصحف والمجلات الأوربية والأمريكية، كان لا يسمح بتوزيعها في مصر .. ولان كل الدراسات والأبحاث التي كانت تعكس التطور الفخم من حولنا، كانت تخفي تماما .. حتى عن الأجهزة العلمية!

وعندما كنا نسافر إلى الخارج، كان اول ما نعرض عليه، زيارة المكتبات، للاطلاع على ما استحال الحصول عليه او تواجده في مكتباتنا!

وكان معظمنا بشتري بكل ما معه، کتب جديدة .. ولكن! کنا ? ونحن تعود بها إلى مصر - نعمل على اخفائها بين ملابسنا .. تماما كما نخفي المخدرات! خوفا من أن يصادرها رجال الجمارك، أو تعلم بأمرها أجهزة الارهاب والقمع!

وعندما ننجح في الوصول بها إلى مصر، كنا نتداولها - فيما بيننا - بأسلوب الماركسيين في تداول المطبوعات والمنشورات

الماركسية!

هنا كان الأمر، قبل ثورة التصحيح 100

فماذا حدن بعدها؟

بعد أن عهد الرئيس أنور السادات - في اليوم الأول الثورة التصحيح - إلى الدكتور عبد القادر حاتم بمسئولية تصحيح مسار الأعلام وأجهزته، ذهب الى الرئيس، ليرفع بعض مقترحاته، وكان بينها اقتراحا بالسماح للصحف الأجنبية بالدخول إلى مصر

ولم يتلق الدكتور حاتم موافقة الرئيس فحسب 10 ولكنه فوجي، بتوجيهات للرئيس، جاوزت كل الأحلام!

لقد قال له الرئيس، وقتئد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت