قال: هذا الكلام الذي تنشره الصحف، منذ حول الإرهابي مناحم بيجين على أغلبية مقاعد الكثيسيت! وه ذ
ه الأحاديث والتحليلات الطويلة، حول دوره في السياسة الاسرائيلية، وعداءه الصريح للعرب، وللسلام 100 لمصلحة من؟
انني أخشى أن يثير هذا الكلام، فزعا بين الناس؛
اخشى ان يتوقعوا أن جهود السلام قد فشلت، وان حربا جديدة مع اسرائيل، على الأبواب!
قلت له: پور أولا - وكما تعلم - لم يعد أي عوبي - بعد حرب اكتوبر المجيدة - يفزع من اسرائيل، وساستها، فقد اثبتنا تفوقنا ومقدرتنا. ولعلك تعلم - شان كل مصري - أن قضية السلام، بعد جهود الرئيس أنور السادات الكبيرة، وآخرها اجتماعاته بالرئيس الامريکي جيمي کارتر، قد أحرزت تقدما هاما .. واتسع نطاق مساندتها، وتزايدت الجهود الدولية من أجل دعمها. هذا من ناحية .. ومن ناحية اخرى، فنحن - مع كل جهودنا من أجل السلام، ومع كل حرصنا على تحقيقه - نستعد باقصى ما لدينا من طاقات و امکانات للحرب! لماذا؟ لأننا في يهمنا على تحرير ارافينا المحتلة، أيا كانت الوسائل! و ثالثا - قيادة مصر، بعد ثورة التصحيح، لا تخفى عن
الشعب شيئا! لا تعلن غير ما تبطن، لا تدعي البطولات الكاذبة، أو المواقف المزيفة 000 لا تتستر وراء الأوهام والخرافات 100 لا تفزع لأية تطورات في الموقف، لأنها تخطط سياساتها، على أساس جميع الاحتمالات!