الصفحة 8 من 366

تقديم

حوار قبل الطبع!

جاءني زميل شاب، يحمل: بروفات، هذا الكتاب، ووضعها أمامي، ولم ينصرف!

وبدات اتصفح البروفات 10 واستغرقني هذا الأمر، بعض الوقت 100

ثم 100 تنبهت إلى أن الزميل الشاب، ما زال واقفا بالقرب من مكتبي، فشكرته وأبلغته بأن في استطاعته العودة إلى عمله.

غير أن الزميل، قال على الفور: - أرجو أن تسمح لي بالبقاء، حتى تنتهي من قراءة البروفات!

وأفهمته بافي سوف أرسل في طلبه، إذا تطلب الأمر ذلك ..

فابتسم وهو يقول:

-في الواقع، ليس هدفي تسلم البروفات بعد الانتهاء من قراءتها فقط! ولكن عندي سؤال، أود أن أستمع الى اجابتك عليه بعد انتهاء القراة 1

وازحت البروفات جانبا، ثم قلت له: - تفضل 100 وفي صوت خفيض، و کلمات هادئة، قال: - أريد أن أسأل: لمصلحة من تثير الفزع في قلوب النامي؟ قلت له: ماذا تقصد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت